من هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه

من هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه

من هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه؟ إن هذه القصة من أثر السلف الصالح، والتي من المُهم الإلمام بها، حتى وإن لم تكن من أسس الدين والعبادة، فهي معلومات تُعرف أُمة الإسلام على شخصيات أبرز الصحابة والتابعين، لذا يُبين موقع ويكي السعودية الصحابي الذي سلمت عليه الملائكة.

من هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه؟

الصحابي الذي كانت الملائكة تُسلم عليه هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف، وهو عمران بن حُصَيْن بن عُبَيْد بن خَلَف بن عبد نُهْم بن سَالم بن غَاضِرَة بن سَلُول بن حُبْشِيَّة بن سَلُول بن كَعْب بن عَمْر الخُزاعيّ الكَعْبيّ، ويُكنّى بأبي نُجَيد وهو من فقهاء الصحابة وفضلائهم، وقد كان قاضيًا لأهل البصرة الذي قالوا عنه إنه يرى الملائكة بأُمِّ عينه.[1]

اقرأ أيضًا: من هو الصحابي الذي رأى الملائكة في غزوة بدر

لماذا كانت الملائكة تسلم على عمران بن حصين

أبلغ الظن أن السبب الذي جعل الملائكة تصافح عمران بن حصين في الطرقات، هو أنه كان يعبد الله ويتضرع له، ويتبتل إلى أن وصل لدرجة من التقوى والزهد، حتى ارتقى لمصاف الملائكة، فأصبح بإمكانه أن يحدثهم ويحدثونه يصافحهم ويصافحونه، ويشاع أيضًا أن الملائكة توقفت عن مصافحته حين مرض بشدة لحد بدأ على إثره بالعلاج بالاكتواء، فنهى النبي المُجتبى عن ذلك في الحديث الشريف الذي قال فيه:

أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن الكي. قال: فابتلينا فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا” [رواه عمران بن الحصين].

اقرأ أيضًا: من هو الصحابي الذي غسلته الملائكه

ملامح شخصية عمران بن حصين

من العباد الذي يخلصون في العبادة، لذلك فإن أهم سماته الإيمان؛ إذ إنه وصل إلى درجة من الشفافية للحد الذي يجعل الملائكة تصافحه في الطرقات، وكان من الشخصيات التي يشهد لها بالفطنة وسرعة البديهة، حيث إنه كان له رد حاضر دائمًا في كل موقف، دون أن يعجزه شيء والدليل على ذلك حين وقف أمامه أحد التابعين، وقال يا أبا نجيد أنتم تتحدثون بأحاديث ليس لها أصل في كتاب الله، فرد عليه رد بقوله:

“فهل وجدت فيه صلاة المغرب ثلاثا وصلاة العشاء أربعا والغداة ركعتين والأولى أربع والعصر أربعا قال: لا، قال: فعن من أخذتم هذا الشأن؟ ألستم عنا أخذتموه وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم”.

اقرأ أيضًا: من هو الصحابي الذي تستحي منه الملائكه

موقف النبي مع عمران بن حصين

في إطار التعرف على من هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه، فإننا لا يمكن أن الإغفال عن أحد أبرز مواقف النبي عليه أفضل الصلاة والسلام التي تركت أثراً عظيماً في نفس هذا الصحابي، حيث كان من أهم أعيان وأشراف قريش، وكان معظمًا فيهم، ولذلك طلبوا منه أن يتوسط لهم عند الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأن يتوقف عن ذكر آلهتهم بالسوء وسبهم.

وحين ذهبوا إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وجلس معهم بمجرد أن رآه الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال أوسعوا للشيخ، فقال له الحصين ما هذا الذي يبلغنا عنك بأنه يسب الأصنام، وينهى الناس عن عبادتها، فرد عليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- كما جاء في الحديث الشريف:

“فقال: يا حُصَينُ، إنَّ أبي وأباكَ في النَّارِ، يا حُصَينُ، كَمْ إلَهًا تَعبُدُ اليَومَ؟ قال: سَبْعةً في الأرْضِ، وإلَهًا في السَّماءِ، قال: فإذا أصابَكَ الضُّرُّ مَن تَدْعو؟ قال: الَّذي في السَّماءِ، قال: فإذا هَلَكَ المالُ مَن تَدْعو؟ قال: الَّذي في السَّماءِ، قال: فيَستَجيبُ لك وَحدَهُ، وتُشرِكُهُم معه؟…[رواه عمران بن الحصين].

بهذا يُختتم المقال الذي اتضح فيه من هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه، والذي تبين أنه هو عمران بن حصين، وقد عرض المقال، وتطرق إلى تفاصيلٍ في حياة عُمران -رضي الله عنه وأرضاه- أبرزها قصة إسلامه.

أسئلة شائعة

  • ما عدد التابعين الذين انهالوا من علم عمران بن حصين؟

    عدد التابعين الذين انهالوا من علم عمران بن حصين كبير، منهم الحكم بن عبد الله بن إسحاق، حفص بن عبد الله، حسان بن حريث وكنيته أبو السوار وغيرهم.

  • ما موقف عمران بن حصين مع قتادة الحارث بن ربعي؟

    موقف عمران بن حصين مع قتادة الحارث بن ربعي أن عمران طلب منه أن يلزم المسجد.

  • ما موقف عمران مع سمرة؟

    ورد عن الحسن في موقف عمران مع سمرة أنهم كانوا يدرسون القرآن وحفظ سمرة سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من قراءة ولا الضالين، ولكن عمران أنكر ذلك وكتب لابن أبي كعب والذي أكد على حفظ سمرة وصدقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إنضم لقناتنا على تيليجرام